استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الوفد الطبي المصري الذي اختتم زيارة ناجحة لكل من تنزانيا وكينيا. وقد ترأس الوفد الأستاذ الدكتور شريف مراد من جامعة عين شمس، في إطار المساعي المصرية الحثيثة لتدعيم أواصر الشراكة والتعاون الصحي مع الدول الأفريقية الشقيقة.
القطاع الصحي: ركيزة أساسية للتعاون الأفريقي
أكد الوزير عبد العاطي أن:
-
القطاع الصحي يشكل محورًا استراتيجيًا للتعاون مع الدول الأفريقية.
-
أثنى على الإنجازات الملموسة التي حققتها القافلة الطبية في كينيا وتنزانيا.
شملت هذه الإنجازات:
-
إجراء فحوصات طبية لعدد كبير من المواطنين.
-
تنفيذ عمليات جراحية وتدخلات طبية متخصصة في تخصصات دقيقة.
-
تسليم شحنات من الأدوية والمستلزمات الطبية لدعم الأنظمة الصحية في البلدين.
هذا يعكس التزام مصر الفعلي بتعزيز الخدمات الصحية للأشقاء الأفارقة وتحقيق التكامل القاري في هذا المجال الحيوي.
توجيهات لتعزيز المبادرات الصحية المستقبلية
شدد وزير الخارجية على استمرار دعم مصر للمبادرات الصحية الموجهة للدول الأفريقية، بهدف:
-
تعزيز الأمن الصحي بالقارة.
-
تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين الأفارقة.
وقد وجه الوزير بتوسيع نطاق هذه المبادرات لتشمل عددًا أكبر من الدول الأفريقية خلال الفترة المقبلة، من خلال إيفاد قوافل طبية متخصصة.
كما جدد التأكيد على أهمية:
-
مواصلة نقل الخبرات والتجارب المصرية الرائدة في المجالات الصحية والدوائية.
-
دعم برامج بناء القدرات.
-
تعزيز الاستجابة للتحديات الصحية الطارئة.
-
توفير الإمدادات الطبية واللقاحات والصناعات الدوائية.
كل ذلك يهدف إلى رفع كفاءة النظم الصحية الأفريقية وقدرتها على مواجهة الأزمات الصحية بكفاءة واستدامة.
نتائج الزيارة وآفاق التعاون المستقبلي
استمع وزير الخارجية إلى عرض مفصل من أعضاء الوفد حول نتائج الزيارة واللقاءات التي عقدوها مع المسؤولين والكوادر الطبية في تنزانيا وكينيا. وقد تركز النقاش على سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الطبية المصرية والأفريقية، والاستفادة القصوى من الخبرات المصرية في مجالات الرعاية الصحية، والتدريب، وبناء القدرات، ومختلف التخصصات الطبية.
